مجلة علوم اللغة العربیة (فصلية محکمة)

مجلة علوم اللغة العربیة (فصلية محکمة)

نظرية التلقي في رواية "بقايا صور" لحنا مينا (وفقا لنظرية ياوس وفولفغانغ)

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف
وزارة التربية، المديرية العامة لتربية صلاح الدين
10.22034/aoa.2026.570652.1077
المستخلص
كثرت الدراسات النقدية حول أعمال الروائي السوري حنا مينة، إذ تمثل رواياته، ولا سيما "بقايا صور"، علامة فارقة في مسار الرواية الواقعية العربية، وقلّما تطرقت هذه الدراسات إلى مقاربة أعماله من خلال عدسة نظرية التلقي. من هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة إلى سدّ هذه الثغرة البحثية، متخذةً من رواية "بقايا صور" نموذجاً للتطبيق. وتهدف إلى الإجابة على السؤال المركزي الآتي: كيف تستدعي البنية السردية لرواية "بقايا صور" للروائي حنا مينة مشاركة القارئ في بناء المعنى، وكيف يتفاعل أفق انتظاره مع استراتيجيات النص لخلق تجربة تلقي فريدة؟ لتحقيق هذا الهدف، تعتمد الدراسة المنهج الوصفي-التحليلي، وترتكز الإجابة على المفهومين المحوريين في نظرية التلقي كما صاغهما هانس روبرت ياوس وفولفغانغ آيزر: "أفق الانتظار" و"القارئ الضمني" مع ما يتفرع عن الثاني من مفاهيم "الفراغات النصية" و"استراتيجيات الاستدعاء"، ستكشف الدراسة أن رواية "بقايا صور"، رغم انتمائها الظاهري إلى الواقعية النقدية، تتجاوز كونها سرداً خطياً لواقع تاريخي، لتصبح بنية مفتوحة على التأويل، فهي تشكل "أفق انتظار" للقارئ من خلال انغماسها في الهم الإنساني العام والخاص للشخصيات في سياق التحولات الاجتماعية السورية، مما يخلق توقعاً بمواجهة قضايا الكفاح والهوية والعدالة. إلا أن النص لا يلبّي هذا الأفق ببساطة، بل يخلق مسافة جمالية من خلال تعقيد الشخصيات وتشابك مصائرها وأسلوب السرد المتعدد الأصوات، مما يدفع القارئ إلى إعادة تقييم توقعاته والمشاركة في فك شفرات المعنى الأعمق.
الكلمات الرئيسية

عنوان المقالة Persian

نظرية التلقي في رواية "بقايا صور" لحنا مينا (وفقا لنظرية ياوس وفولفغانغ)

المؤلف Persian

وسام عبدالحليم توفيق خلف العزاوي
وزارة التربية، المديرية العامة لتربية صلاح الدين
المستخلص Persian

كثرت الدراسات النقدية حول أعمال الروائي السوري حنا مينة، إذ تمثل رواياته، ولا سيما "بقايا صور"، علامة فارقة في مسار الرواية الواقعية العربية، وقلّما تطرقت هذه الدراسات إلى مقاربة أعماله من خلال عدسة نظرية التلقي. من هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة إلى سدّ هذه الثغرة البحثية، متخذةً من رواية "بقايا صور" نموذجاً للتطبيق. وتهدف إلى الإجابة على السؤال المركزي الآتي: كيف تستدعي البنية السردية لرواية "بقايا صور" للروائي حنا مينة مشاركة القارئ في بناء المعنى، وكيف يتفاعل أفق انتظاره مع استراتيجيات النص لخلق تجربة تلقي فريدة؟ لتحقيق هذا الهدف، تعتمد الدراسة المنهج الوصفي-التحليلي، وترتكز الإجابة على المفهومين المحوريين في نظرية التلقي كما صاغهما هانس روبرت ياوس وفولفغانغ آيزر: "أفق الانتظار" و"القارئ الضمني" مع ما يتفرع عن الثاني من مفاهيم "الفراغات النصية" و"استراتيجيات الاستدعاء"، ستكشف الدراسة أن رواية "بقايا صور"، رغم انتمائها الظاهري إلى الواقعية النقدية، تتجاوز كونها سرداً خطياً لواقع تاريخي، لتصبح بنية مفتوحة على التأويل، فهي تشكل "أفق انتظار" للقارئ من خلال انغماسها في الهم الإنساني العام والخاص للشخصيات في سياق التحولات الاجتماعية السورية، مما يخلق توقعاً بمواجهة قضايا الكفاح والهوية والعدالة. إلا أن النص لا يلبّي هذا الأفق ببساطة، بل يخلق مسافة جمالية من خلال تعقيد الشخصيات وتشابك مصائرها وأسلوب السرد المتعدد الأصوات، مما يدفع القارئ إلى إعادة تقييم توقعاته والمشاركة في فك شفرات المعنى الأعمق.

الكلمات الرئيسية Persian

نظرية التلقي
فولفغانغ آيزر
هانس روبرت ياوس
بقايا صور
حنا مينة

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 04 January 2026