<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>مجلة علوم اللغة العربیة (فصلية محکمة)</title>
    <link>https://aoa.edihe.ac.ir/</link>
    <description>مجلة علوم اللغة العربیة (فصلية محکمة)</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Sat, 01 Aug 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 01 Aug 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>الغموض البنيوي في النصوص العربية الكلاسيكية: مقاربة دلالية -براغماتية حديثة</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_251615.html</link>
      <description>يمثِّل الغموض البنيوي سمةً جوهريةً في اللغة الطبيعية، ويهدف هذا البحث إلى تحليل نماذج من الآيات والخطب التي تتسم بتعدُّد الدلالات وتعدُّد القراءات، من خلال الاعتماد على إطار نظري يستند إلى علم الدلالة والبراغماتيكا الحديثة. وتكمن الإشکالية الرئيسة في أن الغموض في هذه النصوص ليس عيباً لغوياً، بل هو أداة بلاغية ومعرفية مُتعمَّدة تُضفي على النص غنىً دلالياً وحيوية فكرية. يعتمد المنهج على التحليل الوصفي التحليلي، حيث يتم أولاً تحديد المفاهيم الأساسية في علم الدلالة الحديث مثل: الافتراضات المسبقة والدلالات الضمنية والغموض الدلالي، والسياق، ومبدأ التعاون. ثم يتم تطبيق هذه الأدوات التحليلية على نماذج مختارة من القرآن الكريم ونهج البلاغة، مع التركيز على الظواهر النحوية والدلالية التي تولد الغموض البنيوي. وتكشف النتائج عن أن هذا الغموض كان مقصوداً في كثير من الأحيان، ويؤدي وظائف بلاغية وتربوية وفكرية متعددة، أبرزها تحفيز العقل النشط للمتلقي وفتح آفاق التأويل أمام تفسيرات متعددة تثري النص، إضافة إلى إثراء الخطاب وإكسابه مرونة دلالية تتناسب مع مختلف العصور والثقافات.كما يقوم البحث بمقارنة بين مواقف المفسرين والبلاغيين القدامى (كـالطبري والزمخشري وابن هشام) وبين النظريات الحديثة (كـنظريات غرايس وليفنسون وسيرل)، ليخلص إلى أن التراث اللغوي العربي والمناهج الحديثة ليسا في حالة تعارض، بل هما متكاملان في تحليل ظاهرة الغموض وفكّ شفراتها الدلالية. ويؤكد البحث في خاتمته على أن الإفادة من المناهج الدلالية - البراغماتية الحديثة يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة في الدراسات القرآنية والأدب العربي، وتسهم في الكشف عن جماليات اللغة الكلاسيكية وعمقها الفكري بشكل غير مسبوق، كما تقدم منهجية علمية دقيقة لفهم الآليات التي تتحكم في إنتاج الدلالة وتأويلها في النصوص التراثية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تجلّيات اللغة النسوية في رواية &amp;laquo;يافا حكاية غياب ومطر&amp;raquo; لنبال قندس وفقًا لنظرية روبن ليكوف</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_251729.html</link>
      <description>نظریة اللغة والجنس للعالمة الاجتماعية روبن لیکوف واحدة من النظریات النسائیة في حقل علاقة اللغة بالجنس في عقد الستینیات، وتأسست علی أنَّ صیاغة الکلام والإبداع اللغوي عند المرأة تختلفان عن الرجل، وهي تدرس في کتابها "اللغة ومکانة المرأة" أن المتغایرات الاجتماعیة تتمیز بین الجنسین وتقوم بتطبیع الفکرة: أن المکانة الاجتماعیة المرأة أدنی من الرجل؛ الأمر الذي یتمثل في توظیف صیاغات اللغة في مستواها الثلاثة: المعجمیة، النحویة والأدبیة. يسعى هذا البحث إلى استكشاف الملامح النسوية ورصد تجليات اللغة الأنثوية وفق آراء روبن لیکوف من خلال دراسة رواية "يافا حكاية غياب ومطر" للروائية الفلسطينية نبال قندس. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي - التحليلي في تتبّع العلامات اللغوية الكامنة في النص الروائي. أظهرت النتائج: في المستوى المعجمي، تكثر البطلتان من توظيف الألوان المختلفة في وصف الأشياء والمشاهد، بما يعكس دلالات رمزية ترتبط بالمفاهيم والمشاعر المتنوعة لدى المرأة. كما يبرز حضور معجم الأزهار بوصفه علامة على رهافة الإحساس النسوي وتجليات الحب الرقيقكما. أما على المستوى النحوي، فإن كثرة التراكيب الاستفهامية تكشف عن الهواجس النفسية التي تعيشها المرأة وما يعتريها من تردد أو قلق وانعدام للثقة. ويؤدي الأسلوب الندائي وظيفة دلالية ترتبط بالاستعطاف وإبراز الحميمية في الخطاب الأنثوي. وعلى المستوى الأدبي، يلاحظ شيوع التشبيهات والاستعارات البسيطة غير المتكلفة، المرتبطة بالقضايا والتقاليد النسوية، بما يجعلها أداة فنية فعّالة في تجسيد مشاعر المرأة والتعبير عن رؤيتها الجمالية ووصف ملامحها وإطلالتها.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تجليات المقاومة في شعر غادة السمان وأمينة العدوان (دراسة موازنة في الصّور الرمزيّة)</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_251288.html</link>
      <description>تتناول هذه الدراسة الموازنةَ في توظيف الصورة الرمزية بوصفها فعلَ مقاومةٍ في شعر الشاعرة السورية غادة السمان والشاعرة الأردنية أمينة العدوان، وتنطلق من أن الاختيار بين هاتين الشاعرتين تحديداً لا يقوم على التشابه وحده، بل على تباين منهجيّ جوهريّ في بناء الرمز واستثماره؛ إذ تعتمد السمان التفكيكَ النقدي والانفتاحَ على الأسطورة الإنسانية العالمية لإعادة تأويل الواقع العربي، في حين تُرسّخ العدوان صورتَها الرمزية في التجسيد الحسي المباشر والموروث الشعبي المحلي، مما يجعل الموازنة بينهما نافذةً كاشفةً على تعدد مسالك الصورة الرمزية في أدب المقاومة. وتسعى الدراسة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة: أولها الكشف عن الوظائف الدلالية للصورة الرمزية في شعر الشاعرتين وآليات اشتغالها أداةً مقاوِمة. وثانيها رصد أوجه الاتفاق والاختلاف في مصادر الرمز ومرجعياته بين التراث الإنساني العالمي والموروث الشعبي المحلي. وثالثها تحديد الخصائص الأسلوبية المميِّزة لكل شاعرة في بناء الرمز وتشكيل الصورة. وتعتمد الدراسة المنهجَ الوصفي-التحليلي في تناول النصوص الشعرية، وتخلص إلى أن الصورة الرمزية عند الشاعرتين ليست زينةً أسلوبية بل فضاءٌ إبداعي يحمل وظيفة مقاوِمة واحدة، وإن تعدّدت مساراتها وتباينت آلياتها؛ فالسمان ترسم بريشة الثقافة الإنسانية الواسعة، والعدوان تنحت من صخر التراث المحلي الحيّ.</description>
    </item>
    <item>
      <title>نفوذ المفردات الفارسية في اللهجات والأمثال الشعبية العربية</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_251619.html</link>
      <description>يُعَدُّ الاقتراض اللغوي بين العربية والفارسية ظاهرةً لغويةً وحضاريةً متبادلةً ذات جذور تاريخية عميقة، نتجت عن قرونٍ من التفاعل السياسي والاقتصادي والثقافي بين الشعبين. ولم يقتصر هذا التفاعل على انتقال المفردات العربية إلى الفارسية، بل شمل أيضًا دخول عدد كبير من الألفاظ الفارسية إلى العربية. وقد تجلّى هذا التأثير بوضوح في لهجات العراق وبلاد الشام ومصر ودول الخليج، حيث استقرّت العديد من المفردات الفارسية في الاستعمال اليومي، كما وجدت طريقها إلى الأمثال والكنايات والتعبيرات الشعبية، حتى غدت جزءًا من الرصيد اللغوي والثقافي لهذه المجتمعات. ويعكس استمرار تداول هذه المفردات في الوقت الحاضر عمق التداخل الحضاري والثقافي بين العرب والفرس، ويبرز أهمية دراستها من منظور لغوي وثقافي، لما تمثله من شواهد على تاريخ التواصل بين اللغتين. وتهدف هذه الدراسة إلى رصد المفردات الفارسية المتداولة في اللهجات العربية، وتحليل حضورها في الأمثال والكنايات الشعبية، والكشف عن مدى شيوعها واستمرارها في الاستعمال المعاصر. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستندت في جمع مادتها اللغوية إلى الموسوعة العامية العربية، حيث جرى استخراج المفردات ذات الأصل الفارسي، ثم تحليل الأمثال والكنايات التي تتضمنها في ضوء دلالاتها اللغوية والثقافية. كما سعت الدراسة إلى تحديد حجم حضور المفردات الفارسية في هذا اللون من التراث الشعبي، وبيان وظائفها التعبيرية وأسباب بقائها في التداول. وأظهرت نتائج الدراسة أن هذه المفردات لم تعد مجرد بقايا لغوية موروثة، بل أصبحت عناصر معجمية حية تؤدي وظائف دلالية وتواصلية في الخطاب الشعبي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة البنية السردية في قصيدة "صراع مع الغول" لتأبّط شرا</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_251219.html</link>
      <description>في فترة ما قبل الإسلام، لقد قام بعض الشعراء باستخدم العناصر السردية في طيات قصائدهم، منهم الشاعر الصعلوك، الملقّب بتأبّط شرا، وله قصيدة نونية عنوانها "صراع مع الغول" نظمها في تسعة أبيات ذات موضوع أخلاقي واجتماعي، وفيها، إلى جانب لوم قبيلته، أشاد بنفسه من خلال سرد قصة خيالية. من ثمّ، قام هذا البحث على ضوء المنهج الوصفي-التحليلي، بدراسة البنی السردية في هذه القصيدة. يهدف هذا البحث إلى دراسة مهارة تأبّط شرا في إثبات القيم الأخلاقية کالكرامة، والشجاعة والحرية استعانة بالعناصر المکوّنة للسرد. تدل نتائج هذا البحث علی أن جميع العناصر السردية في هذه القصيدة تدور حول مدح الشاعر لنفسه وقوته الخارقة. يسعى الشاعر، بوصفه شخصية البطل، (البروتاغونيست) إلى نقل صورة فريدة عن نفسه إلى المتلقّي من خلال وصف شخصية الغول (الأنتاغونيست) بطريقة مرعبة. تروى القصة بضمير المتكلم، وتتميّز بحبكة سردية متماسكة. في تصوير المشهد، تدل الصحراء القاحلة المجدبة في منطقة رحی بطان، الموصوفة بـ&amp;amp;laquo;صحصحان&amp;amp;raquo;، علی الشجاعة الفائقة للشاعر، في حين أن وقوع الحدث في عتمة الليل يشير إلى يقظته وحِدّة انتباهه. الحوار في هذه القصيدة ثنائيّ الطرف، إلا أن كثرة استخدام ضمير المتكلم تدلّ على اعتزاز الشاعر بذاته وتميّزه بين أفراد قبيلته. يُعَدّ الميل إلى السلم، وذل العبودية، والقدرة الخارقة للبشر، من المضامين الأخلاقية والاجتماعية والفنية في هذه القصيدة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>توظيف القيم التربوية في الخطاب الشعري الموجه للأطفال: دراسة في أعمال حسين عطية السلطاني</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_251806.html</link>
      <description>تكتسب القيم التربوية أهميتها من كونها اللبنة الأساسية في بناء شخصية الفرد، فهي تمثّل مجموعة المبادئ والسلوكيات التي يُراد للأجيال أن تنشأ عليها. وقد برزت هذه القیم في التجارب الشعریة والأدبیة ولاسیما في مخاطبة الطفل وتقویم تنشئته. وتبرز أهمية هذا البحث في كونه يتناول شعر الأطفال بوصفه وعاءً أدبياً حاملاً لهذه القيم، لما له من خصائص إيقاعية ونفسية تجعله مؤثراً في تكوين الطفل. ويهدف البحث إلى تحليل القيم التربوية في نماذج مختارة من شعر حسين عطية السلطاني، متّبعاً المنهج الوصفي-التحليلي لتتبع الظواهر القيمية في النصوص وتحليلها، بهدف الكشف عن مضامينها التربوية وآليات توظيفها. وتمثّلت أبرز القيم التربوية في شعر حسين عطية السلطاني في القيم الدينية مثل التوحيد، حب الإسلام والقرآن، معرفة النبي وأهل البيت، الصلاة والقيم الاجتماعية مثل الترابط الأسري، صلة الرحم، حق الجار، حب الوطن، حب العلم والمعلم، وقد اتّسمت بالتكامل والانسجام. وقد وظّف الشاعر آليات متعددة منها التكرار والإيقاع الخفيف، والتشخيص والاستعارة والتصوير الحسي، والنداء المباشر والتدرج المعرفي والربط بالأسوة، والسرد القصصي والترميز، ممّا جعل القيم قريبة إلى نفس الطفل وسهلة الحفظ والمؤثرة في وجدانه. وتبيّن أنّ شعره نموذجاً رائداً في أدب الطفل، إذ أثبت قدرة الشعر على أن يكون أداة فاعلة في التربية العقدية والاجتماعية، قابلاً للاستثمار في تطوير المناهج التربوية والأدبية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تجليات السرد البوليفوني في رواية "القلعة الخامسة" للكاتب العراقي فاضل العزاوي وفقاً لنظرية ميخائيل باختين</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_250799.html</link>
      <description>السرد البوليفوني من المفاهيم النقدية المحورية التي تبرز تعددية الأصوات المستقلة والمتفاعلة داخل النص الأدبي، حيث تتعانق هذه الأصوات لتعكس تنوع الوعي والتجارب الإنسانية، ما يسهم في إثراء النص ومنحه عمقاً معقداً يتجاوز الأحادية السردية، ويُتيح قراءات متعددة الأبعاد. تشكّل نظرية ميخائيل باختين إطاراً نظرياً أساسياً لفهم النص الأدبي كفضاء حواري يتفاعل فيه تعدد الأصوات والخطابات، بحيث لا يسيطر صوت أحادي، بل تتداخل وتتصارع أصوات متباينة تعكس تعددية الواقع الاجتماعي والثقافي، وتمنح النص عمقاً ديناميكياً متعدد المستويات. يهدف هذا البحث إلى تحليل أهم مظاهر البوليفونية في رواية "القلعة الخامسة" للكاتب فاضل العزاوي، وفقاً لنظرية باختين، مستخدماً المنهج الوصفي - التحليلي لدراسة التهجين، والأجناس التعبيرية، والحوارات الخالصة. وقد بيّنت النتائج أن هذه الرواية تجسد مظاهر البوليفونية بوضوح، إذ تتفاعل الأصوات المتعددة للشخصيات عبر التهجين بين لغة السلطة الرسمية واللهجات الشعبية الساخرة، وبين الجدية والسخرية، ما يعكس الصراعات بين السلطة والمعتقلين. كما يبرز تداخل الأجناس التعبيرية في دمج الخطاب السياسي، والتأمل الفلسفي، والسرد الواقعي والتحليلي، فتتشابك الأصوات وتتكامل لتقديم رؤية متعددة الأبعاد للأحداث. وتعمل الحوارات الخالصة والمونولوج الداخلي للراوي على كشف الصراعات الفكرية والنفسية والأيديولوجية بين الشخصيات، من خلال عرض المواقف الفردية وإستراتيجيات التعامل مع السلطة والأزمات بشكل مباشر وحيوي، بما يعكس الحوارية الباختينية ويحوّل الرواية إلى فضاء ديناميكي متنوع الأصوات وغني دلالياً.</description>
    </item>
    <item>
      <title>السخرية السردية وإشكالية الهوية في رواية «أبو شلاخ البرمائي» لغازي القصيبي: قراءة في بنية السرد وأبعاده الفكرية</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_250683.html</link>
      <description>تُعَدّ السخرية السردية من الآليات الفنية التي يكشف بها الخطاب الروائي تناقضاته الداخلية وتحولاته الدلالية، كما تُعَدّ إشكالية الهوية من القضايا المركزية في السرد الحديث لارتباطها بتشظي الذات واضطراب الانتماء وتوتر العلاقة مع الآخر. وتتمثل إشكالية هذه الدراسة في الكشف عن الكيفية التي توظف بها رواية «أبو شلاخ البرمائي» لغازي القصيبي عناصرها السردية، ولا سيما الحبكة والراوي وزوايا الرؤية، في تمثيل أزمة الهوية العربية وتعرية البنى الفكرية والاجتماعية التي تنتجها. وتنبع أهمية البحث من كونه ينتقل من الوصف العام للسخرية إلى تحليل وظيفتها النقدية في بناء المعنى، بما يربط بين الشكل السردي والدلالة الفكرية. وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في قراءة النص وتحليل بنياته السردية والدلالية، من أجل بيان علاقات التفاعل بين التقنية الروائية ومضمونها الثقافي. وقد توصلت الدراسة إلى أن السخرية في الرواية لا تؤدي وظيفة جمالية فحسب، بل تتحول إلى أداة نقدية تكشف هشاشة الصورة المتخيلة للذات، وتبرز المفارقة بين الادعاء والواقع، كما أن الراوي لا يكتفي بنقل الأحداث بل يسهم في توجيه التأويل، في حين يؤدي تعدد زوايا الرؤية إلى إبراز تشظي الوعي وتعدد تمثلات الهوية داخل النص.</description>
    </item>
    <item>
      <title>البيئة الطبيعية وتجلياتها في شعر منذر عبد الحر (دراسة تحليلية وصفية)</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_252458.html</link>
      <description>إنَّ البيئة بكل أنواعها لا تكف عن تأدية أدوارها في حياة المجتمعات والأفراد، كما أن الإنسان ترك تأثيره في البيئة أيضاً، سواء بطريقة إيجابية وبناءة أو بطريقة تدميرية وهدّامة، لكن بصورة عامة إن ما لا يمكن إنكاره هو الارتباط الوشيج بين الإنسان والبيئة. وبناء عما سبق فإن تفاصيل هذا الارتباط يظهر في أدق وأعمق منجزات الإنسان للتعبير عن ذاته وهواجسه، ألا وهو الأدب، وبالأخص الشعر. ويمكن القول إن الشعر العراقي اتصل بالبيئة منذ زمن بعيد واستمر إلى اليوم. يهدف البحث إلى الكشف عن البيئة الطبيعية في تجربة الشاعر منذر عبد الحر، بالاعتماد على المنهج التحليل-الوصفي. بعد الإمعان الذي أولاه البحث في المنجز الشعري الثري للشاعر العراقي منذر عبد الحر، خلص إلى نتائج مهمة، مفادها بأن منجز الشاعر يمثل الصلة العميقة والوجودية بين الشعر والبيئة الطبيعية من جهة، وبين الإنسان والبيئة من جهة أخرى، بل تبرز البيئة الطبيعية بوصفها جزءا أصيلا من تجربة الشاعر لدرجة لا يمكن فك الارتباط بينهما. كما أن الطبيعة برزت في تجربة الشاعر بوصفها قوة فاعلة ومؤثرة، كذلك بوصفها قوة عاقلة من خلال التشخيص الذي يقر به الشاعر حين تطرقه إلى الطبيعة وهذا ما يميز تجربة الشاعر منذر عبد الحر في زحام التجارب الشعرية المجايله له. كذلك خلص البحث إلى أن البيئة الطبيعية العراقية، خاصة الأهوار، برزت بوصفها العودة إلى الأصل الذي تتولد منه الأصالة، أي برزت بيئة الأهوار بوصفها الجذور والكينونة التي ينبثق منها الإنسان العراقي الراهن.</description>
    </item>
    <item>
      <title>المقاومة وتمثلاتها في شعر منذر عبد الحر (مقاربة تحليلية نقدية)</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_252601.html</link>
      <description>ملخص برز فعل المقاومة مع بروز القمع والاضطهاد في حياة الإنسان، ويرجع هذا إلى بدايةِ البشرية، بل إلى أولى قصص أبناء آدم. واستمرت ثنائية الظلم والمقاومة إلى اليوم، وقد مرَّت بمحطاتٍ كثيرة، وتطورت مفاهيمها مع تطور الحياة البشرية. وقد دخلت المقاومة في العمل الأدبي منذ قرون طويلة، وشيئاً فشياً توسعت في هذا الحقل المهم في حياة المجتمعات. ثم نشأت في القرن العشرين نظريات ومدارس في الأدب المقاوم، تنضوي بصورة عامة تحت عنوان الأدب الملتزم. يهدف البحث إلى الكشف عن تمثلات المقاومة في تجربة الشاعر العراقي منذر عبد الحر، من خلال أعماله الشعرية الكاملة. يعتمد البحث على المنهج التحليل-الوصفي، إضافة إلى الآراء التي اختصت بالمقاومة بصورة عامة، وأدب المقاومة بصورة خاصة. للإجابة عن أسئلة البحث والتي هي أسئلة تحاول أن تسبر غور تجربة الشاعر العراقي منذر عبد الحر. تتميز تجربة هذا الشاعر بالفرادة والهدوء، لكنها تجربة عميقة وخصبة، إذ لم يكرر الشاعر المواضيع التي أصابها الابتذال والتكرار. خلص البحث إلى أنه تجلَّت المقاومة في تجربة منذر عبد الحر الشعرية، في معظم القصائد، لكن ليست مقاومة مباشرة أو مشابهة للبيانات السياسية الساخنة التي سرعان ما تتخبر، بل تجربته في المقاومة من النوع الإنساني الذي ينتصر للسلم والحياة في وجه كل أنواع الطغيان والاستعمار والاحتلال، بعيداً عن العصبيات المقيتة والمدمرة. كما يمكن القول إن المقاومة تجلت بكل أنواعها، في تجربة الشاعر منذر عبد الحر، خاصة الدفاع عن الهوية التي هي في واقع الأمر ذروة المقاومة في الفترة التاريخية التي يعيشها الشاعر، إذ تتجلى المقاومة بمختلف الطرق والأساليب نظرًا للظروف التي ينشأ فيها وهذا ما كان يعيه الشاعر في تجربته التي بين يدي البحث.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الكتابة عن الكتابة: قراءة في تجليات الميتاقص واستراتيجيات تشكيله الفني في قصص غسان كنفاني القصيرة</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_252799.html</link>
      <description>یعد الميتاقص من أبرز التقنيات السردية في الأدب الحديث، حيث يكسر الوهم السردي التقليدي، ويفصح عن آليات بناء النص نفسه، مما يخلق وعياً نقدياً لدى القارئ ويجعله شريكاً في عملية الإنتاج الأدبي. تتناول هذه الدراسة تجليات الميتاقص في القصة القصيرة عند غسان كنفاني، أحد أبرز كتاب المقاومة الفلسطينية، الذي استطاع أن يمزج بين الالتزام الوطني والابتكار الفني. تسعى الدراسة إلى تحليل الكيفية التي يوظف بها كنفاني تقنيات الميتاقص، كالإشارة الصريحة إلى عملية الخلق القصصي، وعري الصناعة، والحوار مع القارئ، والإفصاح عن العتبات النصية كالإهداء والتأريخ، وذلك في مجموعاته القصصية: "القميص المسروق"، و"أرض البرتقال الحزين"، و"عالم ليس لنا"، و"موت سرير رقم 12". تتبنى الدراسة المنهج الوصفي-التحليلي، مستفيدة من مفاهيم الشكلانية الروسية، خاصة مفهوم "التغريب" عند فيكتور شكلوفسكي، ونظريات ما بعد الحداثة في تحليل الميتاقص. توصلت الدراسة إلى أن كنفاني لم يستخدم الميتاقص كمجرد لعبة شكلية، بل كأداة نقدية وسياسية، تهدف إلى كشف وهم الواقعية السردية، ونقد آليات تشكيل الواقع، وإشراك القارئ في بناء النص، والحفاظ على الذاكرة الجمعية الفلسطينية في مواجهة محاولات طمسها. وهكذا، يصبح الميتاقص في أدب كنفاني استراتيجية مقاومة بامتياز، تتجاوز حدود الجمالي إلى السياسي، وتجعل من الكتابة فعلاً واعياً ومقاوماً في آن واحد.</description>
    </item>
    <item>
      <title>اللغة السردية الهجينة وأثرها في تمثيل الهوية الثقافية: قراءة في تغريبة القافر</title>
      <link>https://aoa.edihe.ac.ir/article_252801.html</link>
      <description>تتناول هذه الدراسة في رواية "تغريبة القافر" اللغة السردية الهجينة التي تمزج بين العربية الفصحى وبعض المفردات المحلية العمانية المهددة بالاندثار، بوصفها أداة لإعادة تمثیل الهوية في هذه الرواية التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2023، تسعى الدراسة إلى تتبع ملامح هذه اللغة وآليات تشكلها في النص الروائي، وكيفية تحول المفردات المحلية من کونها أدوات وصفية إلى علامات سيميائية ورمزية حاملة لدلالات وجودية متعددة، وتتوزع جهود التحليل في هذه الدراسة على محورين رئيسيين؛ يتناول أولهما ازدواجية اللغة السردية بين الفصاحة والمحلية بوصفها منهاجاً للهوية، مبرزاً كيف يعيد القاسمي إنتاج الهابيتوس الثقافي العماني في نسيج سردي حي عبر توظيف مفردات كالقافر والطوي والغيل والساعد، فيما یخصّص المبحث الثاني لتحليل المفردات المحلية بوصفها أدوات لتفكيك الواقع ومراكمة الدلالات الوجودية والرمزية، مركزاً على كيف تحولت هذه المفردات من أوصاف مادية إلى أيقونات للأسئلة الكبرى حول الحياة والموت والقدر والاغتراب، وتخلص الدراسة إلى أن القاسمي يؤسس بذلك نموذجاً خاصاً للواقعية السحرية العمانية المنبثقة من الجغرافيا المحلية، لا من استيراد النماذج الغربية أو اللاتينية، حيث يندمج العجائبي باليومي عبر لغة سردية تقدم الخوارق بوصفها حقائق عادية.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
